………..
أحيانا حينما أتأمل الناس والأحزان ،
و وقوفهم الباكي أمام معاناتهم المؤقتة ..
فأشعر أن ما أسمع من شكوى وألم وما أرى من
دموع ، ماهو إلا نتيجة مضخمة وإستجابة لا مبرر لها ! ..
وربما كان ضرب من التمثيل أكثر من أي شيء آخر !
وحينما أرى كل هذا أتساءل :
لماذا كل هذا ؟ ستسير الحياة وتصبح الآلام جزء من ماض
عتيق ، وستجل في سجله الحافل ، بل ستصبح ذكرى
ممتعة نتسلى بسردها وذكرها في مجالس الأنس والسرور ! ..
إننا جميعا بأفراحنا وآلامنا وأحلامنا وذكرياتنا بل وأجساد















