.. ” أنفلونزا الخنازير ” .. خدعة أم وباء ؟!

يونيو 4th, 2009 كتبها محمد ...... نشر في , مقالات ..

 

قرأت عن وصول أول حالة لأنفلونزا الخنازير للمملكة ،
بعد أن مر بأكثر من دولة .. ، وما صاحب هذا من قلق
حتى لدى عامة الناس ..

ومنذ أن بدأ هذا المرض ، وإعلانه من قبل منظمة الصحة
العالمية كوباء عالمي ، والشكوك تنتاب المهتمين بالمجال
الصحي .. بل وصف الأطباء أن إعلان المنظمة لذلك ،
كان تسرعا في غير محله ..

لقد صوحب هذا المرض بضجة عالمية ربما لم ينالها صاحبه
الذي سبقه " أنفلونزا الطيور " مع أن الفرق كبير جدا جدا ،
في نسبة الوفيات .. ففي الأول وصلت نسبة الوفيات في بعض
البلدان إلى أكثر من 60 %  ، ولا تتجاوز نسبة الوفيات في
إنفلونزا الخنازير
2 % ..

وفي آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية " يوم أمس "
عدد الدول المتأثرة 66 ، والحالات 19.273 وعدد الوفيات
117 فقط .. أي أقل من 1 % !!!

 

قبل اسبوعين قرأت مقالا لأحمد منصور  بعنوان 
"حرب الفيروسات و صناعة الأمراض " في مجلة رؤية الإلكترونية
ذكر فيه أن منا يحدث من تهويل إعلامي ومبالغة هو جزء من " صناعة الأمراض " ..
فهمت ُ هذا حين قرأته كمبالغة إعلامية ، من إعلامي مشهور ،
أو كحماس ضد فكرة معينة ..

المزيد


مسكين " سعد " وكل الزهور !

يوليو 2nd, 2008 كتبها محمد ...... نشر في , مقالات ..

قلبت الذاكرة ، وأعدت ” تقليب الأوراق “
فوجدت هذه السطور ،
فجئت أحملها إليكم ..


لا تَسلْ عن سلامتِهْ روحه فوق راحتِهْ
بدَّلَتْهُ همومُهُ كفناً من وسادِتهْ
يَرقبُ الساعةَ التي بعدَها هولُ ساعتِهْ
شاغلٌ فكرَ مَنْ يراهُ بإطراقِ هامتِهْ
بيْنَ جنبيْهِ خافقٌ يتلظَّى بغايتهْ *

******************
هي مواقف باكية ، يتجلى فيها جانب من الحياة مظلم ،
وصورة من صور الحياة باهتة كيئبة ..
وقبل ذلك ، هي جرح راعف مؤلم !
إنها طعنات غائرة ، في صدر المجتمع .

قد كنا نقرأ عما يحدث في بعض المجتمعات حولنا ، أما الآن ..
فقد أصبحنا نقرأ ونسمع ونعايش مآس كتلك ،
وأمارات تدل على خطر محدق ، وشر مستطير ، إلم يُتدارك ,,

********

ما أجمل تلك ” الأيام ” ،
يوم أن كان الإنسان ”
خليا ” ، لا يحمل هما ، ولا تنسكب له دمعة بؤس ،
يوم أن كان ” طفلا ” مشرقا ، يرى الحياة كلها كروحه مشرقة !

لم يعد ذلك الطفل طفلا ، فقد أظلمت الهموم قلبَه ،
وأطفأت الحياةُ ما تبقى من إشراق بين جنبيه .
فنادى بألم وحسرة :
يا صغار اليوم : ” ابقوا صغارا ، ربما يقسو الزمن ” !

(( 1 ))

قال لي يوما - وهو يبكي بحرقة - :
أبويه ” ، الله لا يوفقه ، الله يلـ .. ,, !!
ما جاب مصايبي وهمومي إلا هو !!
..
طفل صغير في ثاني مراحله المتوسطة ، يكشف عن أثر حبل في رقبته ويقول :
شف ” الـكـلـ ،

المزيد


" كلمة " في تنوير التنوير .. !!

مايو 29th, 2008 كتبها محمد ...... نشر في , مقالات ..

973ima 

 

أما قبل :

جميلة تلك الصدف التي تقودك إلى عوالم مغايرة لعوالم أعتدت عليها ،
وتكيفت معها ، وظننت أن العالم كله يعيش حياة كحياتك ومحيطا كمحيطك !
وكم هي الفترات من أعمارنا التي عشنا فيها فكرة معينة فتلبست بنا ،
وتلبسنا بها ، حتى أشغلتنا عن أفكار أخرى مغايرة جدا ، نختلف معها
ونتفق .. ! ، في تلك اللحظة .. ، استغرقت في فكرتي تلك ، وظننت أن العالم
لا يجد لها محيصا عنها .. ولا ملجأ إلا إليها رفضا أو قبولا !
عندها .. أفكر : كم تشكل النسبية من اهمية في حياتنا ؟


******

بداءة .. !

من السهل جدا أن يدعي كل أحد أن يحمل لواء التنوير بيده اليمنى ،
ولواء التقدم الحضاري بالأخرى ، ولواء التقدم الإنساني جملة بين عضديه ،
ومن السهل على كل أحد أن يلقي الكلام جزافا ، ليحدثنا عن فشل شخصية ، فكرة ، نظرية ،
سي

المزيد


لقائي مع " تشي جيفارا " و " فيدل كاسترو " ، وبقية الرفاق !

مايو 28th, 2008 كتبها محمد ...... نشر في , مقالات ..

 

 

يقول محمد الأحمري :
(( إن حزنت على انتهاء كتاب ، فاعلم أنك قد قرأت كتابا قيما )) ..

سأكون كاذبا ومخادعا لمن لا أسطيع خداعه ولو بذلت مكر كل الماكرين ..
حين أخفي انبهاري بهؤلاء المناضلين ، الذي حملوا فكرة ، ورسموا هدفا ،
وبذلوا كل شيء حتى أرواحهم ليحققوا ما حملوه ورسموه !

أقول هذا بعد أن قرأت كتاب : ” أحلامي لاتعرف حدودا ” ..
الذي يتحدث عن سيرة الثوري
آرنستو تشي جيفارا
، قرأت بحزن آخر صفحة فيه ..
وأنا اتألم كيف لهؤلاء أن يفعلوا ما فعلوا في وجه هذه
الإمبراطورية الإستعمارية
،
في الوقت الذي نعجر فيه نحن -أهل المباديء- عن الحديث - أحيانا - ،
أو الدفاع - غالبا- عن أبسط حقوقنا !

ومن الطريف أن الكاتب الامريكي اليساري ” ويلم بلوم ” قال وهو يتحدث عن شعوب أمريكا اللاتينية : ” لو كان هؤلاء يشاطرون الإسلاميين إيمانهم بأن كل من استشهد في القتال ضدالشيطان الأكبر له مكان هانيء في الجنة لكانت توافدت إلينا على مدى عقود موجات متتالية من الرعب الإرهابي من جنوبي الحدود الأمري

المزيد


بين رخص الشعر ، وغلاء الشعير !!

مايو 21st, 2008 كتبها محمد ...... نشر في , مقالات ..

بين الشعر في أعراف قومي ** وبين شعيرهم : ياء ، وكسر !
وإن يغلى الشعير بأرض قومي ** فللشعراء في الحالين خسر

***
حسبي الله لا إله إلا هو ، عليه توكلت وهو رب العرش الكريم .. !
تجمع الإنسانية على بغض الكذب والنفاق والخداع ، وتتفق كل الشرائع والأعراف ،
على ذم التصنع والإدعاء والكذب ، ولاشك أن هذا ليس بغريب في صفحات الكتب ،
أو على أطراف الألسنة ، أو مع ما يلاك من لفظ متفهيق .. !
لكنه مع الأسف غريب في الواقع ، نادر ، عزيز ، وربما يلام الصادق الواضح على صدقه ،
ويبجل الكاذب المنافق المتملص على كذبه ، و ” وحسن ” نفاقه ..
وكأن القوم كل القوم أتفقوا يوما ما ، على أن يلعنوا الظلام ، ويطفئوا كل الشموع !
وربما يكون
العقاد محقا حينما قال :
لا تعجبنْ لعيب ** واعجب لفضل ونبل
نقص الطبائع أصل ** والفضل ليس بأصل
!

والله إنني لأعجب أشد العجب من هذه الأوجه والأقنعة الزائفة التي ترتدى في كل مناسبة ،
وحين أقارن بينما أسمع من إدعاء للفضيلة ، وبينما أعلم من انتهاك لها وطعن فيها ..
يزداد عجبي أكثر وأكثر ..

تذكرني هذه الأقنعة المزيفة بقصص ” القدوات الكبار ” لاعبي الكرة ،
الذي فاحت رائحة ” أخلاقهم ” السامية ، والتي يصمت عنها المجتمع كله ،
على الرغم من أنها صادرة من ” أقرب ” الناس إلى أبنائنا وأطفالنا .. !
ومما أحزنني حول هذه القدوات التي يجب أن تحطم ، حينما رأيت أحد من أقدر وأجل ،
وهو يحمل صورة لأخيه الصغير مع لاعب لايحمل مما ” نعرف ” من الحسن إلا قدمين
يدفع بها هذه المدحرج

المزيد