من أجمل الشعر ..

يونيو 10th, 2009 كتبها محمد ...... نشر في , غير مصنف

 

 

هنا … 

أضع ما قرأته من أجمل الشعر وأعذبه .. 

دون التزام بزمن أو  بنوع معين من الشعر .. :) .. 

****

 نصيبك في حاتك من حبيب
نصيبك في منامك من خيال
**
رماني الدهر بالأرزاء حتى
فؤادي في غشاء من نبال
**
وهان فما أبالي بالرزايا
لأني ما انتفعت بأن أبالي
**
يدفن بعضنا بعضا ويمشي
أواخرنا على جثث الأوالي

( المتنبي )

*************

بعدي وبعدك ليس في إمكاني**فأنا أموت إذا ابتعدت ثواني ..
وانا رماد حائر في صمته **فإذا رجعت يعود كالبركان .
وأنا زمان ضائع في حزنه **فإذا ابتسمت يرى الوجود أغاني
وأنا غمام هائم في سره ** وسحابة كفت عن الطيران ..
وأنا نهار ضللته نجومه **صبح وليل كيف يجتمعان ..
وأنا أمام الناس لحن صاخب**وأمام حزني أشتكي وأعاني ..
وأنا أغيب عن الوجود إذا ألتقى**شوقي وشوقك في عناق حاني !

المزيد


أديبنا .. يا قلة الأدب .. !

مارس 28th, 2009 كتبها محمد ...... نشر في , شعر, غير مصنف

 

 
بحثت في بلادنا
عن الأدب ..
عن أسطر تفيض
بالذهب !
عن شاعر ، عن كاتب ،
عن قصة جليلة رفيعةالنسب ..
عمن يرى السماء كالسماء ،
ولا يرى النجوم في الفضاء ِ
كالحجارةالسوداء ..
عمن لهم قصائد أرى بها
قلوبهم بغير ما رداء .. !

لكنني ..
قُـلبت كالحسير ..
وخاسئا كدمعة
الأسير ..
وماوجدت شاعرا
ولا شعير ..
وما وجدت غير
"
أحمر " الحمير ..
وأسطراشاكية من قسوة الشتاء ..
تهتز في تضرع تخشى
من السقوط !
وإنه السقوط ..
كالموت يأتي بغتة يلفها
فتسقط الألقاب والأسماء
والثناء ..
وهكذا الغثاء !
..
ورغم هذا إنني أسير كالأمير ،
لأنني عرفت سرها العظيم ..
..
بلادنا ؟
نعم بلادنا !
عرفت سرهاالعظيم :
أديبنا يردد الفضيلة
ويلبس الفضيلة
في كفه فضيلة
في عينهفضيلة
لكن إذا أتى المساء ..
يدوس تحت رجله
معانيَ الفضيلة !
..
ويأكل الفضيلة ،
إن بات يوما جائعا
لأنه أديب ! …
لا تعجبوا
فإنه أديب ..

عظيمة سعادتي !
عرفت هذا السر ..
أهدانيَ " الرهين "
قبل ألف عام
شعارَه في " هكذا أدب " !
لكنني نسيته وفوق
عقلي َالملام والضرام والعتب ! …
سألته
ما شأنه أديبنا؟
فقال . دونما تعب .. :
أديبكم يملك قوته يومه
وقوت بعد يومه ..
وما أتى وما ذهب

المزيد