عن الأدب ..
عن أسطر تفيض
بالذهب !
عن شاعر ، عن كاتب ،
عن قصة جليلة رفيعةالنسب ..
عمن يرى السماء كالسماء ،
ولا يرى النجوم في الفضاء ِ
كالحجارةالسوداء ..
عمن لهم قصائد أرى بها
قلوبهم بغير ما رداء .. ! لكنني ..
قُـلبت كالحسير ..
وخاسئا كدمعة
الأسير ..
وماوجدت شاعرا
ولا شعير ..
وما وجدت غير
" أحمر " الحمير ..
وأسطراشاكية من قسوة الشتاء ..
تهتز في تضرع تخشى
من السقوط !
وإنه السقوط ..
كالموت يأتي بغتة يلفها
فتسقط الألقاب والأسماء
والثناء ..
وهكذا الغثاء !
..
ورغم هذا إنني أسير كالأمير ،
لأنني عرفت سرها العظيم ..
.. بلادنا ؟
نعم بلادنا !
عرفت سرهاالعظيم :
أديبنا يردد الفضيلة
ويلبس الفضيلة
في كفه فضيلة
في عينهفضيلة
لكن إذا أتى المساء ..
يدوس تحت رجله
معانيَ الفضيلة !
..
ويأكل الفضيلة ،
إن بات يوما جائعا
لأنه أديب ! …
لا تعجبوا
فإنه أديب .. عظيمة سعادتي !
عرفت هذا السر ..
أهدانيَ " الرهين "
قبل ألف عام …
شعارَه في " هكذا أدب " !
لكنني نسيته وفوق
عقلي َالملام والضرام والعتب ! …
سألته …
ما شأنه أديبنا؟
فقال . دونما تعب .. :
أديبكم يملك قوته يومه …
وقوت بعد يومه ..
وما أتى وما ذهب




















