أديبنا .. يا قلة الأدب .. !
كتبهامحمد ...... ، في 28 مارس 2009 الساعة: 11:47 ص
بحثت في بلادنا
عن الأدب ..
عن أسطر تفيض
بالذهب !
عن شاعر ، عن كاتب ،
عن قصة جليلة رفيعةالنسب ..
عمن يرى السماء كالسماء ،
ولا يرى النجوم في الفضاء ِ
كالحجارةالسوداء ..
عمن لهم قصائد أرى بها
قلوبهم بغير ما رداء .. ! لكنني ..
قُـلبت كالحسير ..
وخاسئا كدمعة
الأسير ..
وماوجدت شاعرا
ولا شعير ..
وما وجدت غير
" أحمر " الحمير ..
وأسطراشاكية من قسوة الشتاء ..
تهتز في تضرع تخشى
من السقوط !
وإنه السقوط ..
كالموت يأتي بغتة يلفها
فتسقط الألقاب والأسماء
والثناء ..
وهكذا الغثاء !
..
ورغم هذا إنني أسير كالأمير ،
لأنني عرفت سرها العظيم ..
.. بلادنا ؟
نعم بلادنا !
عرفت سرهاالعظيم :
أديبنا يردد الفضيلة
ويلبس الفضيلة
في كفه فضيلة
في عينهفضيلة
لكن إذا أتى المساء ..
يدوس تحت رجله
معانيَ الفضيلة !
..
ويأكل الفضيلة ،
إن بات يوما جائعا
لأنه أديب ! …
لا تعجبوا
فإنه أديب .. عظيمة سعادتي !
عرفت هذا السر ..
أهدانيَ " الرهين "
قبل ألف عام …
شعارَه في " هكذا أدب " !
لكنني نسيته وفوق
عقلي َالملام والضرام والعتب ! …
سألته …
ما شأنه أديبنا؟
فقال . دونما تعب .. :
أديبكم يملك قوته يومه …
وقوت بعد يومه ..
وما أتى وما ذهب .. !
أديبكم .. يملك كل شيءْ ..
المال ، والحَصَان ، والزمان
والذهب ..
..
لكنه " المسكين "
يشكو " قلة الأدب " !
عن الأدب ..
عن أسطر تفيض
بالذهب !
عن شاعر ، عن كاتب ،
عن قصة جليلة رفيعةالنسب ..
عمن يرى السماء كالسماء ،
ولا يرى النجوم في الفضاء ِ
كالحجارةالسوداء ..
عمن لهم قصائد أرى بها
قلوبهم بغير ما رداء .. ! لكنني ..
قُـلبت كالحسير ..
وخاسئا كدمعة
الأسير ..
وماوجدت شاعرا
ولا شعير ..
وما وجدت غير
" أحمر " الحمير ..
وأسطراشاكية من قسوة الشتاء ..
تهتز في تضرع تخشى
من السقوط !
وإنه السقوط ..
كالموت يأتي بغتة يلفها
فتسقط الألقاب والأسماء
والثناء ..
وهكذا الغثاء !
..
ورغم هذا إنني أسير كالأمير ،
لأنني عرفت سرها العظيم ..
.. بلادنا ؟
نعم بلادنا !
عرفت سرهاالعظيم :
أديبنا يردد الفضيلة
ويلبس الفضيلة
في كفه فضيلة
في عينهفضيلة
لكن إذا أتى المساء ..
يدوس تحت رجله
معانيَ الفضيلة !
..
ويأكل الفضيلة ،
إن بات يوما جائعا
لأنه أديب ! …
لا تعجبوا
فإنه أديب .. عظيمة سعادتي !
عرفت هذا السر ..
أهدانيَ " الرهين "
قبل ألف عام …
شعارَه في " هكذا أدب " !
لكنني نسيته وفوق
عقلي َالملام والضرام والعتب ! …
سألته …
ما شأنه أديبنا؟
فقال . دونما تعب .. :
أديبكم يملك قوته يومه …
وقوت بعد يومه ..
وما أتى وما ذهب .. !
أديبكم .. يملك كل شيءْ ..
المال ، والحَصَان ، والزمان
والذهب ..
..
لكنه " المسكين "
يشكو " قلة الأدب " !
( 2 )
أديبكم .. !
إذا أتى الصباح ..
يصيح في أتباعه :
لا تشربوا الصهباء ..
لا تشربوا الصهباء !
وإن خلا بنفسه إذا أتى
المساء ..
يقرب الصهباء !
يا " قلة الأدب " !
حاولت رفع قافها ..
فلم يكن سوى العناء
والنصب..
وكل من أراه يدعي برفعها
يلجمه إذا ادعى " الخبث "
وهاهو الخبث !
يلجمهم .. يلجمنا ..
ويملأ الأجواء باللوث ..
وإنها خافضة لقافها
كما ترى ..
لا ترتجي من بينهم
من يعرف الآداب ..
فيحمل القلل !
يا شاعر المعرة !
من يا ترى من قومنا
قد نال " قلتين " ؟
حتى نرى قصيدة ، رواية
وقصة جليلة رفيعة النسب !
لا تحمل الأرجاس
والخبث ..
فقال : يا أخا الأنباط
والعرب ..
أديبكم لا يحسن الأدب ..
بل يحسن العبث !
وأنتم من غره في عقله ،
في شعره ..
أو - مثل قولكم -
في سرده ..
ونال نصف ربع قلة فظنها
" الطلاب " قلتين !
سألتني : من منكم
نال قلتين ؟
أقول يا بني
لا أحد .. !
26/2/1430 هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر, غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























