.. في وداع عبدالله ..
كتبهامحمد ...... ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 07:26 ص
إلى صاحبي الذي أختلفت معه كثيرا ، واتفقت معه كثيرا ..
.. إلى الذي رحل سريعا دون أن يودع رفاقه وأبناءه ومحبيه .. ووالده المقعد ..
رحلت سريعا ككل رحيل ..
كصمت الرحيل..
كهيبة أيامه قد رحلت ..
كقسوتها من سمانا نزحت
كلحظة سعد سريعا رحلت ..
ولكن رحيلك يا صاحبي ،
كأقسى رحيل أليم عرفت ..
سأقسم بالله ياصاحبي
بأن رحيلك مثل المنام ..
وظلت أقاسيه حتى صحوت
لأبصر تأويل رؤياي حقا ،
كضوء الصباح ..
تدفق في ناظري بالأسى
فأيقظ حزنى وأوهى دموعا
تكابد أهوال هذا المنام ..
صحوت ..
ويا ليتني ما صحوت ..
لأسمع لحن البكاء النشاز ..
أيجدي البكاء ..
أيجدي البكاء؟
رحلت وما ودعوك الصحاب
وفارقتنا دون أدنى ضجيج !
كما قد أتيت وحيدا ، رحلت
وخلّفت خلفك حزنا ، عويل ..
فما ذاق قلبك مر الفراق
وما نال سمعك صوت العويل !
كمثل الأصيل .. يحل علينا
فنبكي ونشكو حلول الظلام
وما ناله من بكانا كثيرا ولا
ناله من أسانا قليل !
كحمرته ، كان هذا الفراق
أليما كرؤية لون الدماء ..
فنبكي دموعا ونبكي دماء !
ولو كان يجدي ،
بكينا نفوسا دهاها العزاء ..
ولكنه مثل قطر السماء
يروي تراب عقيما بئيسْ ..
فيرحل يأسا كأحزاننا ،
تغور إذا حل يوم الهناء ..
أأبكي ؟
نعم ..
كيف لا ؟
وشيخ دهته السنين دهاه
العزاء وما قد أفاق ..
أأحلم ؟ قطعا ..
ولكن أيجمع كل الأنام
بأن ” فؤاديَ ” صمتا رحل ؟
بعينيه ألف سؤال يغور ..
وفيه فيه ألف سؤال يغيب !
وهذا القضاء ، فليس سوى
الحمد للمؤمنين !
هنيئا لك الأجر يا صاحبي
هنيئا لروحك هذا الدعاء ..
يعق الأنام ، وهاقد بررت !
وحملت نفسك كل العناء ..
لتلقاه أجرا جزيلا عظيما
ينيلك إياه رب السماء ..
1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 9:03 م
مساؤك نقاء…
سألتزم الصمت
لكي لا أُفسد هذا الحزن النبيل
فكل كلمة في قصيدتك تقف شامخة كهرمٍ من وفاء.
دمت وفياً.
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 9:40 م
كنت أمل ..
مساؤك أنقى وأجمل ..
أشكرك على مرورك الجميل ..
دمت بخير .