حذاء منتظر … قبلة الوداع !!
كتبهامحمد ...... ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 20:29 م
…
منذ أن عرفت نفسي لم أشعر بنشوة من الفرح تجبرني على البكاء مثل هذه المرة !!
عندها فقط .. !
عرفت حجم مأساتنا الذي لا يقدر ,,
ألا ما أقسى القهر وما ألعنه ، يوم أن لا نجد وسيلة لنعبر عما تجيش به صدورنا من
ألم وقهر وذل … إلا حذاء !
أليس من السذاجة أن يفرح أناس بحذاء يقذف بوجه حذاء ؟
… بلى والله !
لكنها سذاجة نستثني أنفسنا منها ، وحق لنا ذلك ..
ونحن نعيش عقودا من غياب المعنى الحقيقي للرجولة أو العروبة !
- التي كانت فيما مضى -
أرجوكم .. أفرحوا ولو هذه المرة ..
رددوا أهازيج العزة ولحونها ولو هذه المرة ..
لنحلم أحلام الفخر ، ولنردد كلمات المجد .. ولو هذه المرة .
فربما لن نجد مناسبة أخرى لنفرح فيها ونسعد بشيء كهذا !
قاس هذا الزمان .. قاس جد قاس .. !
حين يعجز كل شيء إلا حذاء ..
ألا بارك الله يدا قذفت هذه الحذاء ،
ولندع - ولو هذه المرة - فلسفات التعامل ، وكذب ليس هذا بأسلوب .. !
فقد رأينا أساليبهم الراقية في التعامل .. بالأحذية وبغير الأحذية …
إن كان يجب علينا الاعتذار لأحد ، فلن يكون إلا لهذه الحذاء التي
لا تستحق كل هذا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نفحات .. ! | السمات:نفحات .. !
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 4:22 م
احسنت
واشاركك التعجب … أليس من السذاجة أن يفرح أناس بحذاء يقذف بوجه حذاء ؟
ghanima
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 9:16 م
الاخ محمد : فى بلادنا بطولات ، فى غزة ، جياع يتحملون الالم الجوع ، لم نجد ثوريا عربيا يعلن انه اشترى ناقلة مواد غذائية و ارسلها رغم الحصار الى هناك ، بينما البطولات ظهرت لشراء حذاء ، و تزويج بناتهم ، طيب مافكروا يرسلوا بناتهم لغزة و ضفة لماذا ،
صواريخ القسام ارهاب
حجارة الاطفال هناك ارهاب و جنون لا داعى لها
اما رمى حذاء قضية امة .
الخوف كل الخوف ان يشغلنا الحذاء و ننسى القضية كلها بل كل القضايا .
و يكونوا نجحوا فى خطتهم من حيث لم نشعر .
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 11:56 ص
أخي الكريم أحمد غنيمة…
مرحبا بك ، …
تهنأ صفحتي بمرورك ،
اسأل الله لك التوفيق في اختباراتك
******
الأخ الكريم أحمد الكندري ..
.. ياعزيزي مشكلة الناقلاقا ليست في الحصار فقط ..
بل بسبب الروم الذين مع ” الروم ” كما يقول المتنبي :
وسوى الروم خلف ظهرك روم
فعلى أي جانبيك تميل ُ !!
..
يا صاحبي .. دعني أنشغل هذه المرة بهذه القضية ..
فسواء أشغلنا أم لم نشغل .. النتيجة واحدة مع الاسف
شرفت بك
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 6:06 م
السلام عليكم
بصفتكم متضامنين مع منتظر الزيدي
فقد أنشأنا مدونة
هذه المدونة أنشأت لغرض التضامن مع هذا البطل العراقي
بعيدا عن المدونات الشخصية
هذه المدونة مفتوحة الى غاية اطلاق سراح منتظر
هذه المدونة ملك لجميع الشرفاء
وتستقبل جميع ادراجاتكم المتضامنة مع منتظر على شكل تعليقات
أو على البريد الالكتروني
أيا كان شكلها شعرا أو نثرا أو مقالات أو طلبات باطلاق سراحه
وتتعهد المدونة بذكر المصدر ورابط الادراج الأصلي ان كان منشورا على مدونة شخصية،ومنح عضوية مشاركة،واضافة رابط مدونته الى الجرد الاسبوعي للمشاركين
كما وتستقبل جميع الاقتراحات بخصوص شكل المدونة،وطريقة العمل
بداية النشر غدا
فكونوا على الموعد وأخبروا الجميع
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 2:02 ص
إن كان يجب علينا الاعتذار لأحد ، فلن يكون إلا لهذه الحذاء التي
لا تستحق كل هذا .
هه هه هه هه هه هه هه هه ، ، جملة را ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ئعة، ،
أيها الرجل التعبيري!!.
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 11:16 ص
متضامنون مع منتظر …
أشكر لكم المرور وكان الله في عونه
****
صديقي الكريم عبدالحميد ..
مرحبا بك أيها الرجل ” القرائي ” ..
حبي
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 8:43 ص
أخ محمد عُدتُ مرةً لأخرى لأقرأ مقالك ، ، مرةً ثانية. . أخي لي وجهة نظر وهي: أن رمي الحذاء بوجه العلج ، ، ليس إلا دليل قوة في أمة محمد!!، فسيأتي التاريخ ليذكر أن أضعف زمن مر بأمة الإسلام ، تم فيه حذف رئيس أعظم دولة صليبية بالحذاء من قبل مسلم.
حينها سيفخر كل مسلم على أبناء الأمم الأخرى، وسيفخر كل عراقي على كل مسلم!!
فهنيئاً للمسلمين بهذه الشجاعة عامةً، وهنيئاً للعراقيين خاصة.
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 6:54 ص
^
^
صدقت صدقت يا صاحبي ..
قرأت يوما مقالة لأحد المستشرقين يقول :
مشكلة هوؤلاء أنه لا أحد يستطيع التخمين من أين ستظهر ثورتهم القادمة !
…
أشكرك بعمق .