ياعيد .. أتعيد للقلب الملالة والسأم ؟!
كتبهامحمد ...... ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 06:39 ص

مت في سكونك يا فؤاد ..
واهنأ بحبرك ياقلم !
ماعدت أصطحب المداد
ماعاد لي للشعر فم
أعرضت عن دنيا الأما
ني راكضا نحو الألم ..
وصنعت من صمتي صدى ..
وعزفت من صمتي نغم ..
****
ومدامع هجرت ولـ
ـكن ليس يهجرني السأم ..
قد كنت آنس إن حكت ..
واليوم تجفو في شمم !
ولقد بكيت ومدمعي
كالصخر ..جلمود أصم !!
ولقد تراني باسما
لكن قلبي يضطرم ..
كالورق يبدو إن بكى
جذلا وصداحا رنم ..
***
يا عيد جئت وخاطري
غشته آلام وهم ..
يا عيد جئت وفرحتي
سلبت ويأس قد جثم ..
أنا شاعر غض ولـ
ـكن روحه تشكو الهرم ..
لبس الجديد وتحته
ألم يلابسه قدم ..
أنا شاعر يا عيد أكـ
ـره أن أعيش مع النعَم ..
لا أرتضي ذل الحياة
ولست أركع للصنم ..
***
أنا لست أبكى من هوى
كلا .. فلا أرضى الرمم ..
كلا .. ولا صعب الحياة
يصد هدارا خضم !!
أنا إن بكيت فإنما
أبكى على مجد أشم !
أبكي على التاريخ
حين يخط أسطره قزم ..
أبكى على الليث الهما
م إذا تنكب وانهزم ..
يا عيد إني شاعر
رفض المذلة والصمم ..
أنا لست صخرا إنما
قلب به نار ودم ..
فإذا نسجت قصائدي
أورت من الحبر الحمم ..
وإذا المهامه أقبلت
أقبلتُ أثبتُهم قدم..
وإذا دعوا لملمة
ناديت فيهم أن: نعم ..
فإذا السعود تهللت
أسمعتُهم عذب النغم ..
**
إن أسقطت كل المباد
ئ مبدأي لا ينهدم ..
أو كسرت كل السيو
ف فصارمي لا ينثلم ..
وإذا المنابر أسكتت
لي منطق لا ينعجم ..
وإذا أرادو ذلتي
من دونها شلو ودم ,,
***
ياعيد كنت لنصرنا
ولعز أمتنا علم ..
يا عيد أنت لسعدنا
قد كنت أجمل من رسم ..
يا عيد خبرني متى
تجلو الغشاوة والظلم ؟
الليل أسدل ستره
ويلوح فجر مبتسم ..
وعلى مآذن فجرنا
رآيات نصر تزدحم ..
ياعيد إن يطغى الطغاة
فإن ربي منتقم .
1426
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 8:57 ص
عزيزي محمد هل أتجرأ وأكتب تعليقي على ثورة بركانك .. لا أعتقد
أقف هنا .. وأحييك شعورا فياضا ..
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 9:34 م
أستاذي الكريم ..
تنطفيء ” البراكين ” و تهدأ ، امام روعة حرفك وثورته ..
أشكر لك تواضعك ونبلك ..
دمت بخير .
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 7:57 م
جميـــلة..
يا ترى هل ما زلت تحمل نفس الهم ونحن في 1429.
حياك الله وسدد خطوك واسبغ عليك حلو النعم.
وأنالك المكرمات تسري منبين فرث ودم
وجعل لك في العليين موطئ قدم.
صديقك واخوك ورفيقك في درب الالم.
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 10:13 ص
صديقي الكريم عبداللطيف ..
.. أما الهم ، فهو نار لا تنطفيء ، إنها تخبو ، ثم تتوقد ..
شرفت بمرورك العذب كل شرف .
محبك