إلى الصامت الذي ملأ الدنيا ضجيجا !
كتبهامحمد ...... ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 20:52 م
صامت ، صمته يدوي دويا
ألجموه ، فصاغ لحنا شديا
**
كبلوه ، فسار حرا طليقا
أظمأوه ، فبات غضا طريا !
**
قيدوا منه أرجلا وأكفا ..
فانثنى شامخا وعزما أبيا
**
أوجعوا ظله سبابا وشتما
ومضى غانما ويحدو المطيا !
**
كلما أمعن البغاة فسادا
حث قلبا بصدره ألمعيا ..
**
وامتطى صهوة من الثار يسعى
فيروا منه بأسه المضريا !
**
قرشي الدهاء ، أيقظ حقدا
تغلبيا ، وثائرا مازنيا !
**
قد تولى رفاقه حين ولى
وجهه مقصدا ودربا عصيا ..
**
و رضوا بالحياة ذلا هنيا ..
لم يطيقوا الحياة عزا شقيا ..
**
أعرض الليث عنهمُ حين ولوا
حاملا عزمه وقلبا رضيا ..
**
واجه الصعب -وحده-بابتسام ٍ
ذلل الوعر -وحده- والعتيا ..
**
كصقور الجبال نفسا وبطشا
واعتزازا وشدة ومضيا !
**
غير أن الفتى كغيث الغوادي
حين يقسو الزمان يهمي نديا !
**
عطره كالنسيم يأتي عليلا ..
-رغم قيد الطغاة - نفحا شذيا !
**
أي قيد يرد عطر زهور
وشميما من روحه نرجسيا ؟!
**
كل شوك يراه زهرا شذيا
ويرى الطعن ناعما ونديا ..
**
كلما زادت السهام جراحا
زاد عزما وزاد حسنا و ريا ..
**
كان بالحق صادحا وجليا
فانثنى الشر خاسئا وخفيا !
**
عاف كأس الحياة .. كأس مريرا
واحتسى العز صافيا وشهيا !
**
خانه كل صحبه .. ما توانى ..
وارتضى المجد صاحبا وصفيا ..
**
كيف توهي السهام جسما أبيا ..
حاملا في الضلوع قلبا أبيا ؟
********
يا عظيما .. أتى زمانا حقيرا ..
كيف ترجو من الوجود عليا ؟
**
كيف ترجو بلالَ يشدو شديا ..
يُسمع النصرَ فارسا عُمريّا ؟!
**
في زماني -ياليث- أضحي غريبا ..
كل شهم .. وبات عزمي طر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 1:27 م
رائع نصك..
أحببت همه الشامخ،
ونبرته العالية،،
وصموده المتوهج!
رائعٌ أخي..
وإن كان من الممكن ترك بعض الأبيات التي جاءت تكرارًا لأفكار مضت، في ثوبٍ أقوى..
لكني شرفت بك وبحرفك،،
رضي الله عنك
أخوك وجدان العلي
wegdanpoet.blogspot.com
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:38 ص
أخي الكريم وجدان العلي ..
تشرف مدونتي بمرورك ،
وأشرف بنقدك وتبيين الخلل ..
دمت بخير ..
سأزور صفحتك لأتجول في مرابعها قريبا
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 11:39 م
شهد الكون قصة لشموخ ..
وروى الصبح مشهدا عبقريا !
**
ردد الطير أغنيات المآسي
وبكى المزن صبحه والعشيا !
**
واكتسى الورد حلة من ذبول
وارتدى الشوك - من سرور - حليا !
د. محمد أنت رائع بحق.
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 1:38 ص
صديقي الكريم عبدالحميد …
الروعة تتجلى بك ..
دمت بخير .
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 5:25 ص
كم هو رائع ما سطرته أناملك ، وثار به قريضك ، وجاشت به مشاعرك !!
أشكر لك حسك المرهف وأهنيك على طواعية حرفك وإذعان البلاغة لكلماتك ..
أنت مبدع حقاً وأكتسي حلة الشرف دائما بزيارة مدونتك المتألقــ بوح القلم ـــــة ..
لقد أذهلتني بحق .. أقولها هنا لأشهد وأنا على علم بمكامن الإبداع أنك فقت زمانك وفقدت مكانك ولكن للمجد ألف طريق .. ولمثلك ألف تاج من تيجان الملوك .. ولروعة شعرك انثناءة إجلال .. ولروحك أباريق الصفاء من أنهار دجلة والفرات تروي عطشك للمجد القريب .. لا يعجبك إطرائي أعلم ذلك ولكن لمثلك أن يجلّــــى ولمثل شعرك أن يحلـــّى بماء الذهب ولا أراه يفي .. فأنت بحق شاعر .. وكفى ..
أخوكم / محمد
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 10:08 ص
أستاذي الكريم محمد ..
كبير علي الثناء كبير كبير ، وإن كنت أقف خجلا أمام روعة سبكه ..
إلا أنني أحني رأسا إجلالا لمن صاغه وسطره !
رفقا بصغيرك أستاذي الكريم ،
وكم أشرف بتحفيزك لي وتشجيعك ..
هذا هو نبلك الذي عرفت ، وكرمك الذي عهدت ..
دمت كما يحب من يحبك .
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 12:57 م
ليس مدحا ما قلته يا محمد .. بل هو الحق والبلاغة تشهد .. أقول لك كما قال أمير الشعراء ..
رب مدح أذاع في الناس فضلا وأتاهم بقدوة ومثالِ
وثناءٍ على فتىً عمّ قومـــــــا قيمة العقد حسن بعض الآلي
إنما يقْدر الكريم كرامٌ ويقيم الرجال وزن الرجالِ
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 10:18 ص
أستاذي الكريم ..
كم أشرف بكلماتك العذبة الرقراقة ..
أدامك الله غيثا يأتي بخير ، ومزنا يتدفق بالبركات ..
لك تقديري
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 7:45 م
في تعليقي السابق ….( اللآلي ) هكذا عفوا على الاستعجال .
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 2:34 م
دكتور محمد
رائع أنت كروعة قصائدك
بارك الله فيك
حمزة
ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 1:18 ص
أخي الكريم حمزة …
الروعة تكمن في وجودك هنا
شرفت ب ك، ثم إني لست دكتورا ، بل من عامة المسلمين ..
تقديري لك
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:34 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك يابوح
إسمح لي أن أبوح لك بسر أيها الشهم أنا أحد المعجبين بما تكتبه أيها الشاعر الرائع
وخاصةً هذه القصيدة الرائعة التي أثارت شجوني
أدخل هنا يابوح http://www.hdrmut.net/vb/t267307.html#post1053003753
وهنا http://www.hdrmut.net/poetry/page.php?articleid=4699
وهنا http://dakhel1945.maktoobblog.com/982473/%D8%A5%D9%86%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D8%A7/
لك التحية والتقدير والإحترام
تلميذك البليد حمزانوف
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 2:05 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أها .. هكذا إذن ، عرفتك الآن بعد عناء فكري ..
.. شرفتني كثيرا بوجودك هنا وبقصيدتك الجميلة هذه ..
ولست تلميذا لي ، فقد أسرفت في التواضع …
زادك الله من فضله ..
وأشرف بزيارة مدونتك
حبي الوافر .