تساؤلات حائرة في عيني لقيط !
كتبهامحمد ...... ، في 28 مايو 2008 الساعة: 17:02 م

صغير حائر ،
تلفظه الدروب ، وتعافه الحياة ..
وذنبه أنه لقيط !
*********
صغيرٌ لم يزل غرا ..
كنجم مشرق دري ..
يسير .. يسير لايدري !
بخطو حائر يجري ..
كوقع الغيث خطوته
كقطر الغيث دمعته ..
وروح هدها حزن ..
بلا ذنب ولاجرم !
..
….
ويصرخ في سماء
الكون .. لا حي لصرخته ..
ولا أذن لما يحكي ..
لمن يشكو ؟!
لمن يبكي ؟
أ للأحزان والآلام والشك ِ ..؟
سيبقى رغم آلام ليشهد أن
هذا الكون ,,
لم يسمع ..
وحين رأى دموع الطفل
لم يدمع !
إذا ماتت طهارته ..
بصمت دون أن يُسمع ..
سيُحكى أن هذا العالم المأفون ..
قد ماتت شهامته ..
فلم يسمع !
ولن يسمع ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 3:12 م
كأني بك تقاضي الكون في محكمة الإنسان !! ..
وإذا بانت في الشروق هجوتها ** وعند المغيب تُراني باكيا..
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 3:34 م
يارفيقي الكريم ..
وهل يستحق المحاكمة في الكون إلا الإنسان ؟ ..
هو وحده الظالم في هذا الكون البريء ..
أشكرك رفيقي
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 4:12 م
هاذي هي حياتنا وهاذا هو زمانونا
يبكي الطفل ويبكي الشيخ
الكل يبكي ويبكي للزمان ~ يبكي للضروف~ يبكي للأقدار
كلنا نبكي ونبكي ونبكي
البكاء هو الشي الوحيد الذي نعبر عن مشاعرنا به
ولكن المصيبة حينما نبكي ولا نجد الدموع
أبدعت في تعبيرك …….تقبل خالص تحياتي
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 10:40 ص
الأخت الكريمة رزان ..
صدق الشاعر - أبو الحسن التهامي -:
طٌبعت على كدر وأنت تريدها ..
صفوا من الأقذاء والأكدار !
..
.. هكذا هي الحياة ،
شرفت بك .