بين وفاء وجفاء .. !!

كتبهامحمد ...... ، في 17 مايو 2008 الساعة: 21:28 م

 

 

759839

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 رفيقي : يامن يحسن العزف على وتر تشجيني نبرته !!

تالله ما ازددت من أحدهم قربا ، إلا وجدت منه ما يبعدني عنه بعدا ، ..

فبقيت حائرا بين وفاء أبذله ، وبين جفاء أُجبر عليه .. !

وهل شيء من الغربة أجمل ؟؟؟

ربما قليل من الناس تأنس بهم ، في عالم يتهارش فيه اللؤماء ..

وأقل منهم من تراه صادقا لا يخالف قلبه لسانه .. !

في عالم أصبح الكذب مطية ومزية .. !

عذرا إليك رفيقي ..

فإن كان هناك من يرى من الحياة جمالا وقليلا من بؤس وقبح ،

فرفيقك قد رأى قبح الحياة وبؤسها وقليلا من جمال .. !

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نفحات .. ! | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “بين وفاء وجفاء .. !!”

  1. رفيقي:

    قالها فاروق جويدة ذات حزن

    وحفظتها عنه ذوات أحزان

    .

    .

    أبتاه لا تغضب إذا

    ما قلت شيئا.. من عتاب

    أبتاه قد علمتني حب التراب

    كيف الحياة أعيشها رغم الصعاب

    كيف الشباب يشدني نحو السحاب

    ما زال في قلبي عتاب

    لم لم تعلمني الحياة مع الذئاب؟!!

    رفيقك: زياد/عبد اللطيف المغربي

  2. صديقي الوفي / المحزون ..

    أشرف بوجود هنا في هذه الصغحة المتواضعة ،

    التي لا ترقى لسمو أدبك ..

    ..

    .. للأسف ليس كل الناس يستطيع أن يكون ذئبا ..

    :)

    شرفت بك

  3. وهل شيء من الغربة أجمل ؟

    وماذا تريد ، فإما صديق وقبح بلا غربه ،، أو غربة بلا قبح أو صديق..

    اعذرني ،، فاللوم على مدونتك ،، لقد غدرت بفكري على حين غرة مني بعدما كتبت رجعت وكتبت وعدت فمللت الكتابه فسطرت لك ما سبق..

    لك حب ..

  4. أخي الكريم الحبيب : ” المجنون ” بروفيشنال نت ..

    إن كنت أنت الذي أعرف ، فقد فقدناك كثيرا هناك :(

    أشرف بك هنا يا رفيقي ..

    دمت بخير .

  5. نعم هو ذاك المجنون الذي عرفت (كما أرغمتني بالجنون)…

    أما هناك … فالموعد هناك إن شاء الله .. ولكن دون (لي عودة أو على عجل ..!).

    اعذرني فأنا هنا ؟؟..نسيت كل ما هناك ..

    ألا قاتل الله الغربة يا عزيزي . أقسمت اليمين الغموس أن تنسيني هناك وهنا !!
    ولكني وجدت نفسي حانثا لقسمها بسببك ….

    لك حب …

  6. أخي الكريم الحبيب ، ولندع ” الجنون ” لأجل غير مسمى ..

    ما أرق حرفك هنا وأعذبه ،

    ولكأني أقرأ في سطورك القليلة هذه ، رواية في الغربة والرقة والحزن والسعادة ..

    أشكر غربة أهدتني هذه الحروف ..

    آنس الله وحشتك يا رفيقي الكريم ..

    أشرف والله بوجودك هنا .. أيها الغريب ..

    غريب بأرض الغرب منقطع الذكر

    بعيد عن الأهلين في بلد قفر

    **

    تذكر في أهل الجزيرة أهله

    فيهجه طول التشوق والذكر

    ***

    فصوت حمام في الغصون كأنما

    ندبن قتيلا أو روينا من الخمر

    **

    لئن كن ما تجري لهن مدامع

    فكل غريب الدار أدمعه تجري ..

    دمت بخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول