من أجمل الشعر ..

كتبها محمد ...... ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 23:20 م

 

 

هنا … 

أضع ما قرأته من أجمل الشعر وأعذبه .. 

دون التزام بزمن أو  بنوع معين من الشعر .. :) .. 

****

 نصيبك في حاتك من حبيب
نصيبك في منامك من خيال
**
رماني الدهر بالأرزاء حتى
فؤادي في غشاء من نبال
**
وهان فما أبالي بالرزايا
لأني ما انتفعت بأن أبالي
**
يدفن بعضنا بعضا ويمشي
أواخرنا على جثث الأوالي

( المتنبي )

*************

بعدي وبعدك ليس في إمكاني**فأنا أموت إذا ابتعدت ثواني ..
وانا رماد حائر في صمته **فإذا رجعت يعود كالبركان .
وأنا زمان ضائع في حزنه **فإذا ابتسمت يرى الوجود أغاني
وأنا غمام هائم في سره ** وسحابة كفت عن الطيران ..
وأنا نهار ضللته نجومه **صبح وليل كيف يجتمعان ..
وأنا أمام الناس لحن صاخب**وأمام حزني أشتكي وأعاني ..
وأنا أغيب عن الوجود إذا ألتقى**شوقي وشوقك في عناق حاني !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. ” أنفلونزا الخنازير ” .. خدعة أم وباء ؟!

كتبها محمد ...... ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 22:06 م

 

قرأت عن وصول أول حالة لأنفلونزا الخنازير للمملكة ،
بعد أن مر بأكثر من دولة .. ، وما صاحب هذا من قلق
حتى لدى عامة الناس ..

ومنذ أن بدأ هذا المرض ، وإعلانه من قبل منظمة الصحة
العالمية كوباء عالمي ، والشكوك تنتاب المهتمين بالمجال
الصحي .. بل وصف الأطباء أن إعلان المنظمة لذلك ،
كان تسرعا في غير محله ..

لقد صوحب هذا المرض بضجة عالمية ربما لم ينالها صاحبه
الذي سبقه " أنفلونزا الطيور " مع أن الفرق كبير جدا جدا ،
في نسبة الوفيات .. ففي الأول وصلت نسبة الوفيات في بعض
البلدان إلى أكثر من 60 %  ، ولا تتجاوز نسبة الوفيات في
إنفلونزا الخنازير
2 % ..

وفي آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية " يوم أمس "
عدد الدول المتأثرة 66 ، والحالات 19.273 وعدد الوفيات
117 فقط .. أي أقل من 1 % !!!

 

قبل اسبوعين قرأت مقالا لأحمد منصور  بعنوان 
"حرب الفيروسات و صناعة الأمراض " في مجلة رؤية الإلكترونية
ذكر فيه أن منا يحدث من تهويل إعلامي ومبالغة هو جزء من " صناعة الأمراض " ..
فهمت ُ هذا حين قرأته كمبالغة إعلامية ، من إعلامي مشهور ،
أو كحماس ضد فكرة معينة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. لحظة ” تعقلن ” .. َ!

كتبها محمد ...... ، في 26 مايو 2009 الساعة: 23:58 م

 

………..

أحيانا حينما أتأمل الناس والأحزان ،
و وقوفهم الباكي أمام معاناتهم المؤقتة ..
فأشعر أن ما أسمع من شكوى وألم وما أرى من
دموع ، ماهو إلا نتيجة مضخمة وإستجابة لا مبرر لها ! ..
وربما كان ضرب من التمثيل أكثر من أي شيء آخر !

وحينما أرى كل هذا أتساءل :
لماذا كل هذا ؟ ستسير الحياة وتصبح الآلام جزء من ماض
عتيق ، وستجل في سجله الحافل ، بل ستصبح ذكرى
ممتعة نتسلى بسردها وذكرها في مجالس الأنس والسرور ! ..
إننا جميعا بأفراحنا وآلامنا وأحلامنا وذكرياتنا بل وأجساد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أديبنا .. يا قلة الأدب .. !

كتبها محمد ...... ، في 28 مارس 2009 الساعة: 11:47 ص

 

 
بحثت في بلادنا
عن الأدب ..
عن أسطر تفيض
بالذهب !
عن شاعر ، عن كاتب ،
عن قصة جليلة رفيعةالنسب ..
عمن يرى السماء كالسماء ،
ولا يرى النجوم في الفضاء ِ
كالحجارةالسوداء ..
عمن لهم قصائد أرى بها
قلوبهم بغير ما رداء .. !

لكنني ..
قُـلبت كالحسير ..
وخاسئا كدمعة
الأسير ..
وماوجدت شاعرا
ولا شعير ..
وما وجدت غير
"
أحمر " الحمير ..
وأسطراشاكية من قسوة الشتاء ..
تهتز في تضرع تخشى
من السقوط !
وإنه السقوط ..
كالموت يأتي بغتة يلفها
فتسقط الألقاب والأسماء
والثناء ..
وهكذا الغثاء !
..
ورغم هذا إنني أسير كالأمير ،
لأنني عرفت سرها العظيم ..
..
بلادنا ؟
نعم بلادنا !
عرفت سرهاالعظيم :
أديبنا يردد الفضيلة
ويلبس الفضيلة
في كفه فضيلة
في عينهفضيلة
لكن إذا أتى المساء ..
يدوس تحت رجله
معانيَ الفضيلة !
..
ويأكل الفضيلة ،
إن بات يوما جائعا
لأنه أديب ! …
لا تعجبوا
فإنه أديب ..

عظيمة سعادتي !
عرفت هذا السر ..
أهدانيَ " الرهين "
قبل ألف عام
شعارَه في " هكذا أدب " !
لكنني نسيته وفوق
عقلي َالملام والضرام والعتب ! …
سألته
ما شأنه أديبنا؟
فقال . دونما تعب .. :
أديبكم يملك قوته يومه
وقوت بعد يومه ..
وما أتى وما ذهب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. في وداع عبدالله ..

كتبها محمد ...... ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 07:26 ص

 

إلى صاحبي الذي أختلفت معه كثيرا ، واتفقت معه كثيرا ..

.. إلى الذي رحل سريعا دون أن يودع رفاقه وأبناءه ومحبيه .. ووالده المقعد ..

 

رحلت سريعا ككل رحيل ..
كصمت الرحيل
..
كهيبة أيامه قد رحلت ..

كقسوتها من سمانا نزحت
كلحظة سعد سريعا رحلت ..
ولكن رحيلك يا صاحبي ،

كأقسى رحيل أليم عرفت ..
 
 
سأقسم بالله ياصاحبي

بأن رحيلك مثل المنام ..
وظلت أقاسيه حتى صحوت

لأبصر تأويل رؤياي حقا ،
كضوء الصباح  ..
تدفق في ناظري بالأسى

فأيقظ حزنى وأوهى دموعا
تكابد أهوال هذا المنام ..  

 

 

 

صحوت ..
ويا ليتني ما صحوت
..
لأسمع لحن البكاء النشاز
..
أيجدي البكاء
..
أيجدي البكاء؟

 
رحلت وما ودعوك الصحاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن عار التاريخ …

كتبها محمد ...... ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 11:09 ص

 

سنبقى فضيحة في سجلات التاريخ ..
.. ونبقى عنوانا للخزي والعار والهوان والذل ، وأي كلمة في قواميس المهانة
يمكن أن تلصق بنا ..

كأنني اقرأ :

وحدث أن حوصر أهالي غزة في فلسطين أشهرا عديدة ،
ولقي أهلها الموت والجوع والمرض والتشرد ،
ولم يهب أحد من المسلمين لنصرتهم ، أو الدفاع عنهم ،
أو مد يد العون لهم ، بل إن بعض من يجاورهم أحكموا عليهم الحصار
ولم يعد لديهم من السلاح إلا الحجارة يقاتلون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاء منتظر … قبلة الوداع !!

كتبها محمد ...... ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 20:29 م

 


منذ أن عرفت نفسي  لم أشعر بنشوة من الفرح تجبرني على البكاء مثل هذه المرة !!
عندها فقط .. !
عرفت حجم مأساتنا الذي لا يقدر ,,
ألا ما أقسى القهر وما ألعنه ، يوم أن لا نجد وسيلة لنعبر عما تجيش به صدورنا من
ألم وقهر وذل … إلا حذاء  !

أليس من السذاجة أن يفرح أناس بحذاء يقذف بوجه حذاء ؟
… بلى والله !
لكنها سذاجة نستثني أنفسنا منها ، وحق لنا ذلك ..
ونحن نعيش عقودا من غياب المعنى الحقيقي للرجولة أو العروبة !
- التي كانت ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد النائحات …

كتبها محمد ...... ، في 9 ديسمبر 2008 الساعة: 03:33 ص

250994 

 

لم يعد عيدي سوى
ثوب جديد ..
وبقايا ذكريات!
وزحام وضجيج
وقلوب
لاهثات ..
زاخر عيدي بأشكال الحياة ..
صارخ عيدي بأصوات الحياة !
غير أني لا أرى معنى
الحياة !
**
قال لي جدي :
بني .. !
كلما غابت عن الدنيا المعاني
زاد في الدنيا الضجيج !
واستحال الناس أبواقا
لتخفي خلفها هذا الموات ..
لم يعد إلا السبات .
لم يعد إلا السبات !

صادق جدي فإن العيد
غالته الوفاة !
**

أرتدي تحت ثيابي
من أسى عيدي ثيابا
بالية ..
كل عيد أتمنى
أن أراني لا بسا ثوبا
حقيقيا جديد !
وأتى عيد و عيد
كل عيد فيه آلاف
المقالات وأكوام القصائد ..
كل عيد ينبري شيخ
ليحكي كيف كانت ذكرياتُه :
كان جدي يتمشى بين
أفراد القبيلة ..
ضاحكا في وجه هذا ..
باسما في وجه ذاك !
لم نكن نعرف معنى
للفافات جديدة ..
لم نكن نسمع عن
هذي الموائد ..

.. ثم يصمت ..

تاركا من بعده الآلاف
يحكون الحكايا ..
عن جمال كان في العيد القديم !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنيئا للمتطرفين ..

كتبها محمد ...... ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 10:14 ص

 

يُلعن التطرف على كل منبر ، ويُتبر منه في كل ناد وساحة ،
إنه ” عار ” يهرب منه العقلاء أو من يدعون العقل والحكمة
في واقع - ظاهر - أصبح كدائرة متساوية الأقطار ،
فلا مجال للتطرف الذي ” يُلعن ويشتم ويُوبخ ” .. إلا قليلا !

إن حياتي كلما زادتني يوما ، زادتني ميلا نحو قناعة أن التطرف
هو أسلم الحلول في زمن تصارع الأفكار وغياب المقياس الحقيقي
للوسطية التي يُتحدث عنها ، وتدُعى ليل نهار .. !
الوسطية التي أرتداها المعممون والتنويريون والفاسقون ..
بل حتى أصحاب الكؤوس وأهل الخنا والفجور !
لقد كفرت بهذه الوسطية التي يدّعون كفرا بواحا .

ألا ما أجمل حياة المتطرفين وأسلم عقولهم !
لقد ألقوا عن ظهورهم عناء مقاربة الأفكار ، ومحاولة الحياد
التي ترهق العقل والنفس والفكر ، وتلقيه في غيابات من الحيرة والرؤية المعتمة ..
إن ميزة المتطرف أنه لا يلتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خداع الأماني …. !

كتبها محمد ...... ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 14:06 م

 122390

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هربت من اليأس حتى يئست ..
فجئت أقرّع أبوابه
وأثخنت إثر المنى مهجتي
ونلت من الدهر أتعابه
وطاردت سرب الأماني الجميل ..
فما نلت في الحلم أسرابه
وما ذي الأماني سوى خدعة ..
لقلب تجرع أوصابه
***

إلهي شكوت إليك الأنام ..
شكوت الحياة وأنصابها !
وأشكو إلهي إليك الهوى
وقلبي ونفسي وما رابها ..
وأبصر حولي َ حلو الحياة
فيلقى فؤداي الشقي صابها
إلهي أبث إليك الهموم
فقد صدت الناس أبوابها !

***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي