الأربعاء,آذار 12, 2008

قال لي يوما : للصمت أحيانا ضجيج !..
فصدقت .
وأعترف لقد كنت مخطئا حين ظننت صمتي سيكون ضمن هذه " الأحايين " ..
فقررت أن أجرب شيئا غير الصمت ،انضممت لهذا العالم الساحر الغريب
وربما يأتي يوم يجبرني على أن أجرب شيئا غير هذا الغير
كتبها محمد ...... في 09:07 مساءً ::
6 تعليقات
الأحد,تشرين الثاني 16, 2008
يُلعن التطرف على كل منبر ، ويُتبر منه في كل ناد وساحة ،
إنه " عار " يهرب منه العقلاء أو من يدعون العقل والحكمة
في واقع - ظاهر - أصبح كدائرة متساوية الأقطار ،
فلا مجال للتطرف الذي " يُلعن ويشتم ويُوبخ " .. إلا قليلا !
إن حياتي كلما زادتني يوما ، زادتني ميلا نحو قناعة أن التطرف
هو أسلم الحلول في زمن تصارع الأفكار وغياب المقياس الحقيقي
للوسطية التي يُتحدث عنها ، وتدُعى ليل نهار .. !
الوسطية التي أرتداها المعممون والتنويريون والفاسقون ..
بل حتى أصحاب الكؤوس وأهل الخنا والفجور !
لقد كفرت بهذه الوسطية التي يدّعون كفرا بواحا .
ألا ما أجمل حياة المتطرفين وأسلم عقولهم !
لقد ألقوا عن ظهورهم عناء مقاربة الأفكار ، ومحاولة الحياد
التي ترهق العقل والنفس والفكر ، وتلقيه في غيابات من الحيرة والرؤية المعتمة ..
إن ميزة المتطرف أنه لا يلتفت كثيرا لآراء " الآخرين " ولا أفكارهم ،
ضاربا بها عرض حائط من صلابة فكر ، وقناعة !
إنه يكتفي بما لديه ..
يربته ، يحنو عليه ، يداعبه ، يتأمله ، يناجيه .. يقدسه ، فيبقى بعيدا
عن متاهات حيرة الفكر وقلاقل الهم التي يوقدها ..
كلما ظهر أمام عيني حوار أو نقاش حاولت أن أقف موقف الحياد ،
أو مراعاة الآراء المطروحة .. ثم أجدني بعد هذا كراكب " الجملين "
الذي لاشك سيسقط عن أحدهما - بل ينشق - .. فكيف بمن حاول أن يرتقي من الدوآب أشكالا وألوانا وأحجاما ..!
ثم حاول أن يرتقي " مراكب العصر الحديث " ...
إنها معادلة صعبة يواجهها
المزيد ...
الإثنين,تشرين الأول 13, 2008

هربت من اليأس حتى يئست ..
فجئت أقرّع أبوابه
وأثخنت إثر المنى مهجتي
ونلت من الدهر أتعابه
وطاردت سرب الأماني الجميل ..
فما نلت في الحلم أسرابه
وما ذي الأماني سوى خدعة ..
لقلب تجرع أوصابه
***
إلهي شكوت إليك الأنام ..
شكوت الحياة وأنصابها !
وأشكو إلهي إليك الهوى
وقلبي ونفسي وما رابها ..
وأبصر حولي َ حلو الحياة
فيلقى فؤداي الشقي صابها
إلهي أبث إليك الهموم
فقد صدت الناس أبوابها !
***
تأملت شمس الصبح الجديد
وطفلا تسلى
المزيد ...
كتبها محمد ...... في 02:06 مساءً ::
تعليقان
الخميس,تشرين الأول 02, 2008
حكم المنية في البرية جاري ..
ماهذه الدنيا بدار قرار !
**
بينا يرى الإنسان فيها مخبرا
حتى يرى قدرا من الأقدار !
**
ياكوكبا ما كان أقصر عمره
وكذاك عمر كواكب الأسحار
**
وهلال أيام مضى لم يستدر
بدرا ولم يمهل لوقت سرار
**
عجل الخسوف عليه قبل أوانه
فمحاه قبل مظنة الإبدار
**
واستل من أترابه ولداته
كالمقلة استلت من الأشفار
**
فكأن قلبي قبره وكأنه
في طيه سر من الأسرار
**
جاورت أعدائي وجاور ربه
شتان بين جواره وجواري
أبو الحسن التهامي - في رثاء ابنه ..
*****
أحسن الله عزاءك أيها الشيخ ، وعظم أجرك ..
وجزاك من الأجر على قدر ما نالك من مصاب وأعظم !
ما أقسى العزاء في يوم الهناء ، وفي من ؟
في الهناء كله ، طفلين في زهرة العمر ،
قد تجلى لهما وفيهما وبهما جمال الحياة وصفاؤها!
..
لا نقول إلا ما يرضى ربنا عز و جل .. ، وإن كنت فقدت ابنيك ،
فقد فقد من هو أعظم وأجل وأسمى وأعلى منك ومن كل الخلق محمدٌ صلى الله عليه
وسلم كل ابنائه .. !
*******
جلست اليوم أما شاشة التلفاز أراقب شريط الرسائل ...
المزيد ...
كتبها محمد ...... في 11:15 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,أيلول 30, 2008

مت في سكونك يا فؤاد ..
واهنأ بحبرك ياقلم !
ماعدت أصطحب المداد
ماعاد لي للشعر فم
أعرضت عن دنيا الأما
ني راكضا نحو الألم ..
وصنعت من صمتي صدى ..
وعزفت من صمتي نغم ..
****
ومدامع هجرت ولـ
ـكن ليس يهجرني السأم ..
قد كنت آنس إن حكت ..
واليوم تجفو في شمم !
المزيد ...
كتبها محمد ...... في 06:39 صباحاً ::
4 تعليقات
الأربعاء,آب 20, 2008
\صامت !
صوته يدوي دويا !
ألجموه ..
فصاغ لحنا شديا ..
**
كبلوه ،
فسار حرا طليقا
أظمأوه ،
فبات غضا طريا !
**
قيدوا منه أرجلا وأكفا ..
فانثنى شامخا وعزما أبيا
**
أوجعوا ظله سبابا وشتما
ومضى غانما ويحدو المطيا !
**
كلما أمعن البغاة فسادا
حث قلبا بصدره ألمعيا ..
**
وامتطى صهوة من الثار يسعى
فيروا منه بأسه المضريا !
**
قرشي الدهاء ، أيقظ حقدا
تغلبيا ، وثائرا مازنيا !
**
قد تولى رفاقه حين ولى
وجهه مقصدا ودربا عصيا ..
**
و المزيد ...
كتبها محمد ...... في 08:52 مساءً ::
9 تعليقات
الأربعاء,تموز 02, 2008
قلبت الذاكرة ، وأعدت " تقليب الأوراق "
فوجدت هذه السطور ،
فجئت أحملها إليكم ..

لا تَسلْ عن سلامتِهْ روحه فوق راحتِهْ
بدَّلَتْهُ همومُهُ كفناً من وسادِتهْ
يَرقبُ الساعةَ التي بعدَها هولُ ساعتِهْ
شاغلٌ فكرَ مَنْ يراهُ بإطراقِ هامتِهْ
بيْنَ جنبيْهِ خافقٌ يتلظَّى بغايتهْ *
******************
هي مواقف باكية ، يتجلى فيها جانب من الحياة مظلم ،
وصورة من صور الحياة باهتة كيئبة ..
وقبل ذلك ، هي جرح راعف مؤلم !
إنها طعنات غائرة ، في صدر المجتمع .
قد كنا نقرأ عما يحدث في بعض المجتمعات حولنا ، أما الآن ..
فقد أصبحنا نقرأ ونسمع ونعايش مآس كتلك ،
وأمارات تدل على خطر محدق ، وشر مستطير ، إلم يُتدارك ,,
********
ما أجمل تلك " الأيام " ،
يوم أن كان الإنسان " "خليا " ، لا يحمل هما ، ولا تنسكب له دمعة بؤس ،"
يوم أن كان " "طفلا " مشرقا ، يرى الحياة كلها كروحه مشرقة !"
لم يعد ذلك الطفل طفلا ، فقد أظلمت الهموم قلبَه ،
وأطفأت الحياةُ ما تبقى من إشراق بين جنبيه .
فنادى بألم وحسرة :
يا صغار اليوم : " "ابقوا صغارا ، ربما يقسو الزمن " !"
(( 1 ))
قال لي
المزيد ...
كتبها محمد ...... في 10:57 مساءً ::
5 تعليقات
الأربعاء,حزيران 25, 2008
ثائر ، شاكر ، سامر و سمير .. أربعة أبناء جلسوا متسمرين كأوتاد عتيقة ..
دخل شعواط .. ولحيته تقطر بالماء .. وعيناه تقدح بسره العظيم ..
وحكمته وحنكته .. ومعاناته مع الحياة ..
أخذ مكانه بصمت .. وجلس بصمت ..حدق في وجوه أبنائه بصمت ..
شكا كرسيه البالي قسوة السنين .. فأجابه سراج في زاوية الغرفة بومضات بطيئة
كأنها تحتضر .. لترسم الوجوم على جدران غرفة شعواط الطينية ..
أطرق شعواط .. تدور في رأسه أفكار وحكايا .. وتاريخ حافل بالأحداث يمر على ذاكرته الضعيفة!
كان ثائر يتفرس في ملامح أبيه ينظر إلى لحيته التي استولى عليه البياض ..
المزيد ...
كتبها محمد ...... في 03:43 مساءً ::
4 تعليقات
الخميس,أيار 29, 2008

....................
...................
إلى أختي الحبيبة التي هاجرت حياتنا ، لتبدأ حياة جديدة ..
(1)
يا أخية .. !
المزيد ...
كتبها محمد ...... في 09:09 مساءً ::
12 تعليق
أما قبل :
جميلة تلك الصدف التي تقودك إلى عوالم مغايرة لعوالم أعتدت عليها ،
وتكيفت معها ، وظننت أن العالم كله يعيش حياة كحياتك ومحيطا كمحيطك !
وكم هي الفترات من أعمارنا التي عشنا فيها فكرة معينة فتلبست بنا ،
وتلبسنا بها ، حتى أشغلتنا عن أفكار أخرى مغايرة جدا ، نختلف معها
ونتفق .. ! ، في تلك اللحظة .. ، استغرقت في فكرتي تلك ، وظننت أن العالم
لا يجد لها محيصا عنها .. ولا ملجأ إلا إليها رفضا أو قبولا !
عندها .. أفكر : كم تشكل النسبية من اهمية في حياتنا ؟
******
بداءة .. !
من السهل جدا أن يدعي كل أحد أن يحمل لواء التنوير بيده اليمنى ،
ولواء التقدم الحضاري بالأخرى ، ولواء التقدم الإنساني جملة بين عضديه ،
ومن السهل على كل أحد أن يلقي الكلام جزافا ، ليحدثنا عن فشل شخصية ، فكرة ، نظرية ،
سياسة ، أو حتى مسلمة من مسلمات البشرية التي لا تنفك عنها ولا تنفصل .. !
المزيد ...
الأربعاء,أيار 28, 2008
يقول محمد الأحمري :
(( إن حزنت على انتهاء كتاب ، فاعلم أنك قد قرأت كتابا قيما )) ..
سأكون كاذبا ومخادعا لمن لا أسطيع خداعه ولو بذلت مكر كل الماكرين ..
حين أخفي انبهاري بهؤلاء المناضلين ، الذي حملوا فكرة ، ورسموا هدفا ،
وبذلوا كل شيء حتى أرواحهم ليحققوا ما حملوه ورسموه !
أقول هذا بعد أن قرأت كتاب : " "أحلامي لاتعرف حدودا " .."
الذي يتحدث عن سيرة الثوري آرنستو تشي جيفارا ، قرأت بحزن آخر صفحة فيه ..
وأنا اتألم كيف لهؤلاء أن يفعلوا ما فعلوا في وجه هذه الإمبراطورية الإستعمارية ،
في الوقت الذي نعجر فيه نحن -أهل المباديء- عن الحديث - أحيانا - ،
أو الدفاع - غالبا- عن أبسط حقوقنا !
ومن الطريف أن الكاتب الامريكي اليساري " "ويلم بلوم
المزيد ...